سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

337

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : بانفراده : ضمير به عقد عائد است . قوله : و ما هو مقصود لم يسلم : يعنى آنچه مقصود است ، كه مراد عقد مقيّد باشد براى مشروط له سالم نماند . قوله : و قيل يبطل : قائل اين قول : مرحوم شيخ در مبسوط يحيى بن سعيد در جامع و فاضل آبى در كشف الرّموز و ابن زهره در غنيه مىباشد . قوله : لانه الممتنع : ضمير منصوب به شرط راجع است . قوله : بكل منهما : يعنى بكل من العقد و الشرط . قوله : بعدم قصده منفردا : ضمير در [ قصده ] به عقد راجع است . قوله : و هو شرط الصحّة : ضمير [ هو ] به قصد عائد مىباشد . متن : و لو شرط عتق المملوك الذي باعه منه جاز ، لأنه شرط سائغ ، بل راجح ، سواء شرط عتقه عن المشتري أم أطلق ، و لو شرط عنه ففي صحته قولان : أجودهما المنع ، إذ لا عتق إلا في ملك . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر بايع شرط كند كه مملوك را به شرطى ميفروشم كه وى را آزاد كنى اين شرط جايز و مشروع است . شارح ( ره ) مىفرماين : چه آنكه اين امر جايز بلكه راجح نيز مىباشد اعم از اينكه قيد كند عتق از طرف مشترى باشد يا بطور مطلق بگويند .